شبكة منتديات السعودية


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
تجديدات حصرية قريبا ومبارك عليكم رمضان شبكة منتديات السعودية

شاطر | 
 

 فتاوى عصرية لشهر رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير  العام


تاريخ التسجيل : 11/08/2010
النوع : ذكر المشاركات : 696
قوة التقييم : 1436

مُساهمةموضوع: فتاوى عصرية لشهر رمضان   الثلاثاء يوليو 01, 2014 6:40 pm

فتاوى عصرية في الصيام

(1)- ما حكم الحجامة ونقل الدم أثناء الصوم؟
اتفق جمهور الفقهاء على أن الحجامة لا تفسد الصوم لأن الفطر مما دخل لا مما خرج وهذا ضابط أغلبي ومثل الحجامة في الحكم نقل الدم فإنه لا يؤثر على صحة الصوم لكن بشرط أن يأمن الصائم على نفسه الضعف والضرر.
(2)- ما حكم تناول المرأة لأدوية تؤخر الحيض لتصوم الشهر كاملاً؟
يجوز لها ذلك ما لم يثبت ضرر ذلك طبياً لأن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وصف للنساء تعاطي ماء الأراك في الحج لمنع نزول دم الحيض.
(3)- ما حكم عمل الفحص المهبلي أثناء الصيام؟
الفحص المهبلي الذي يتم فيه إدخال آلة الكشف الطبي في فرج المرأة يُفسد الصوم عند الجمهور خلافاً للمالكية حيث أن الاحتقان بالجامد – في الدبر أو فرج المرأة – لا يفسد الصوم عندهم وعلى ذلك فيمكن لمن احتاجت إلى ذلك من النساء حال صيامها أن تقلد المالكية ولا يفسد الصوم بذلك حينئذ وإن كان يستحبُّ لها القضاء خروجاً من الخلاف.
(4)- ما حكم التدخين أثناء الصيام؟
التدخين مع كونه عادة سيئة محرَّمة تضر بصحة الإنسان فهو أيضاً مفسد للصوم موجب للقضاء لأن الدخان الناتج عن حرق التبغ يتكاثف داخل الأنف وينزل إلى الصدر فيكون جرماً دخل جوفاً
(5)- ما حكم من أفطر قبل غروب الشمس ظانَّـاً غروبها؟
يبطل صومه لأنه لا عبرة بالظن البيِّن خطؤه وعليه الإمساك بقية اليوم والقضاء.
(6)- ما حكم من أكل أو شرب بعد طلوع الفجر دون أن يعلم بطلوعه؟
لا يصح صيامه وعليه القضاء وإمساك بقية اليوم لحرمة الشهر.
(7)- ما حكم استعمال الحقن الشرجية أثناء الصوم؟
مذهب جمهور العلماء أنها مفسدة للصوم إذا استعملت مع العمد والإختيار لأن فيها إيصالاً للمائع المحقون به إلى الجوف من منفذ مفتوح وهناك قول للمالكية أنها مباحة لا تفطر وهو وجه عند الشافعية وفي قول آخر عند المالكية أنها مكروهة ويستحب قضاء الصوم باستعمالها وبناءاً على ذلك فيمكن تقليد هذا القول عند المالكية لمن ابتلي بالحقنة الشرجية ونحوها في الصوم ولم يكن له مجال في تأخير ذلك إلى ما بعد الإفطار ويكون صيامه حينئذ صحيحاً ولا يجب القضاء عليه وإن كان يستحب القضاء خروجاً من خلاف جمهور العلماء.
(8)- ما حكم بلع البلغم؟
بلع البلغم أثناء الصيام لا يفطر إلا إذا أخرجه الصائم ثم ابتلعه فإنه يكون مفطراً
(9)- ما حكم سبِّ الدِين في نهار رمضان؟
إن قصد الساب للدِين ذات الدِين انتقاصاً أو احتقاراً فهو مرتدٌّ فسد صومه وحبط عمله وفسخ نكاحه من زوجه وعليه الاغتسال والتوبة والنطق بالشهادتين وإنشاء عقد زواج جديد وقضاء صلوات مفروضة في يومه وقضاء صوم اليوم وإن لم يقصد الدِين مثل فعل العوام والجهلة وذوي الأخلاق الرديئة فهو مسلم عاصٍ فاسق قال النبي
{ سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ }
[1] وعليه الاستغفار وصومه صحيح أما قبوله فمردُّه إلى الله
(10)- ما حكم من مات وعليه صيام واجب؟
إن كان قد فاته بعذر كمرض لم يمكنه من القضاء بأن استمر حتى مات صاحبه فلا إثم عليه وإن فاته بغير عذر أو بعذر وتمكن من القضاء وتكاسل عنه فلم يقضه حتى مات يُخَيَّر وليه بين أن يصوم عنه لكل يوم يوماً أو يطعم مسكيناً عن كل يوم فإن لم تكن له تركة لم يلزم ورثته قضاء ولا إطعام
(11)- ما حكم مشاهدة المرئيات والمسموعات؟
إن كانت أشياءاً مباحة فلا تفطر بل مكروهة وإذا كانت عورات وحرمات كمواقع الجنس والأفلام الإباحية فهي محرَّمة مطلقاً في رمضان وفى غيره.
(12)- ما حكم الصوم مع ترك الصلاة؟
الصوم صحيح وثوابه ناقص إن تقبله الله وعليه وزر ترك الصلاة.
(13)- ما حكم الجمع بين قضاء ما فات من رمضان مع ستة شوال؟
لو قضى ما فاته من صوم رمضان في شهر شوال حصل بصومه قضاء ما فاته من صوم رمضان وحصل له ثواب ستة من شوال على أن تكون نيته قضاء ما فاته في رمضان
(14)- سمع الصائم أذان الفجر وهو يأكل أو يشرب أو يجامع فامتنع فوراً؟
صومه صحيح.
(15)- لا يفطر المبسور ( مريض البواسير) بخروج مقعدته ورَدِّها.
(16)- لا دخل لملابس المرأة في إفساد الصوم.
(17)- لو ابتلي شخص بدم لثته دائماً أو غالباً وشقَّ الإحتراز عنه؟
يعفى عن أثره ويتسامح في هذا.
(18)- خرج من الصائم مَنِّي أو مَذِّي بسبب مرض؟
لا شيء عليه بالشبهة بالبول لخروجه بلا شهوة وبلا سبب منه.
(19)- ما الأحوال التي يفطر فيها المريض؟
قرار الثقاة من الأطباء وهم أهل ذكر في تخصصهم أحوالاً يفطر فيها المريض أثناء الصيام وعليه القضاء لقول الله 
{فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَر}
 فمن ذلك:
1- الأمراض الحادة، وما يهدد حياة المريض باليقين أو غلبة الظن ومن أمثلة ذلك:
حالات ارتفاع وهبوط ضغط الدم الشديدين وحالات ارتفاع وهبوط مستوى سكر الدم الشديدين والحمى الشديدة والفشل الكلوي والفشل الكبدي والاستسقاء والاعتلال الدماغي والجلطة الدماغية والنزيف الشديد والإسهال الشديد والجاف.
2- الأمراض المزمنة التي لا يتغلب عليها إلا بأخذ دواء من الفم مُسَكِّن أو غيره.
3- إذا أدى الصوم إلى زيادة المرض مثل حصوات الكلى للحاجة لشرب الماء الكثير ومريض الجلطة لكون الصيام يقلل سيولة الدم
4- إذا كان الصيام يؤخر الشفاء كالنقاهة بعد عمليات جراحية كبيرة أو متوسطة أو بعد معاناة أمراض شديدة أو حالات نقص التغذية والهزال الشديد.
(20)- ما حكم البنج في الصوم؟ وكذلك ما حكم الإغماء؟
البنج مادة مخدرة تستعمل لتخدير الجسم أثناء إجراء العمليات الجراحية وهو من حيث استعماله نوعان: تخدير كلي وتخدير موضعي أما عن حكم التخدير الموضعي فإنه لا يفطر لعدم دخول أي شيء منه إلى الجوف ثم هو لا يفقد المريض أية درجة من الوعي إذ أن تأثيره ليس على العقل والتركيز وإنما على العضو المريض فقط وأما التخدير الكلي فغالباً ما يكون معه فقدان الوعي ولذلك اختلف الحكم فيه هل هو مفطر أم لا؟ فالحنفية وبعض الشافعية يرون أن الصوم صحيح لأن النية قد صحت وزوال الاستشعار بعد ذلك لا يمنع صحة الصوم كالنوم قال ابن عابدين: المغمى عليه لا يقضي اليوم الذي حدث الإغماء في ليلته لوجود النيَّة منه ظاهراً [2] وقد نوقش هذا الرأي بأن قياسه على النوم ليس دقيقاً لأن النوم عادة لا يزيل الإحساس بالكلية ثم إن النائم ثابت العقل كالمستيقظ ومتى نُبه انتبه أما المغمى عليه فخلافه لأن الإغماء يزيل العقل فأشبه بالجنون ولذا فإن ولاية النائم ثابتة على ما له بخلاف المغمى عليه [3] أما المالكية وجمهور الشافعية والحنابلة فيرون أن من أغمي عليه في جميع النهار فصومه ليس بصحيح لإفتقاد المغمي عليه معنى الصوم وهو الإمساك حيث أنه فاقد للوعي ولا يصدق عليه أسم الصائم أما إذا أفاق في أي جزء من النهار صح صومه لأنه لا دليل على بطلان وقد حصلت نية الإمساك في جزء من النهار[4] وقد نوقش هذا الرأي بأن الصوم يعني الإمساك مع النية لقول النبي فيما يرويه عن الله تعالى{كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِي}[5] وعليه فإن المغمي عليه لا يضاف الإمساك إليه ومن ثم لا يصح صومه لأن النية وحدها لا تكفي وكذا الإمساك وحده [6] والراجح أن الإغماء الذي سببه التخدير الكلي وما يشبهه إذا وجد في جميع النهار وجب على المغمي عليه قضاء هذا اليوم أما إذا أفاق في أي جزء من النهار مع تبييت النية ليلاً صح صومه والأولى الأخذ بالرخصة والفطر لأجل المرض.
(21)- متى يكون بدء الصوم وانتهاؤه في البلاد التي يطول نهارها؟
إن سُنَّة الله في التكاليف ترد على غالب الأحوال دون التعرض لبيان حكم ما يخرج على هذا الغالب وفي كل تكليف تخفيف ّ من الله ورحمة والخطاب بفرض الصوم موجه إلى المسلمين أياً كانت مواقعهم على أرض الله دون تفرقة في أصل الفرضية بين جهة يطول ليلها أو يستمر الليل أو النهار دائماً ويبدأ الصوم من طلوع الفجر الصادق حسب موقعهم على الأرض دون نظر أو اعتداد بمقدار ساعات الليل أو النهار كما لم يقصد الإسلام بتكاليفه للناس عنتاً ولا إرهاقاً ولا مشقة بل على العكس يقصد ما في الوسع واليسر ورفع الحرج قال الله تعالى {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} ولهذا لما ظهر أن على الأرض جهات يطول فيها النهار حتى لا يكون ليلها إلا جزءاً يسيراً أو يطول ليلها حتى لا يكون نهارها إلا ضوءاً يسيراً كذلك وجهات يستمر فيها الليل نصف العام بينما يستمر النهار النصف الآخر وجهات أخرى على العكس من ذلك جاز للمسلمين المقيمين في البلاد التي يطول فيها النهار ويقصر فيها الليل أو العكس أن يخيروا بين أمرين: أحدهما: أن يتخذوا من مواقيت البلاد المعتدلة مثل مكة والمدينة معياراً للصوم فيصومون قدر الساعات التي يصومها المسلمون في واحدة من هاتين المدينتين والأمر الآخر: أن يحسبوا وقت الصوم باعتبار زمنه في أقرب البلاد - اعتدالاً – إليهم وبهذا تتحقق الحكمة دون مشقة وعلى هذا ففي البلاد التي يطول نهارها فيراعى أن يبدأ الصوم من طلوع الفجر الصادق حسب موقعهم على الأرض ويستمرون في الصيام بقدر ما يصوم أهل البلاد المعتدلة أو أقرب بلد معتدل إستنباطاً من حديث الدجال قبيل الساعة وأنه {ينزل أرْبَعُونَ يَوْمًا يَوْمٌ كَسَنَةٍ وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ فقال الصحابة: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَةٍ أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلاةُ يَوْمٍ؟ قَالَ: لا اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ }[7] وفي هذا امتثال لأوامر الله وتحقيق مراده في تنزيل شرعه ورحمة عباده قال تعالى 
{يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}

22- ما حكم صيام المتنقل بين بلدين مختلفتي الرؤيا؟
من صام تبعاً لرؤية بلد يوماً كاملاً أو أياماً ثم سافر إلى بلد آخر تختلف فيه رؤية الهلال عن البلد الذي خرج منه إما بزيادة في الأيام أو نقص فيها فعليه إتباع البلد الذي يكون فيه صوماً وإفطاراً فلا يفطر في بلد يصوم أهلها ولا يصوم في بلد يحتفل أهلها بالعيد فإن تجمع له من أيام الصوم تسعة وعشرون أو ثلاثون فلا شيء عليه، وإن كان أقل من ذلك قضى الأيام التي يكمل بها صومه تسعة وعشرين لأن أقل الشهور تسعة وعشرون لما رواه الإمام البخاري عن عبد الله بن عمر أن رسول الله قال{الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً فَلا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاثِين}ولعلَّ هذا يكون دافعاً للمسلمين إلى توحيد الرؤية وتحديد بداية الشهور ونهاياتها تحديداً يجمع الله به شمل الأمة ويوحد الكلمة
(23)- ما حكم منظار المعدة؟
هذا المنظار عبارة عن جهاز طبي يدخل عبر الفم إلى البلعوم ثم إلى المريء ثم إلى المعدة ويقوم بتصوير المعدة من الداخل لمعرفة ما فيها من أمراض واستخراج عينة من المعدة لفحصها أو لغير ذلك من الأغراض الطبية وبناءاً على الرأي القائل بأنه لا يفطر إلا المغذي فقط فإن المنظار لا يفطر لكونه جامداً لا يغذي وهذا ما اختاره مفتي الديار المصرية الأسبق فضيلة الشيخ محمد بخيت المطيعي [8]وهذا هو الأقرب للصواب لأنه لا يمكن اعتبار عملية إدخال المنظار أكلاً في اللغة ولا في العرف فهو عملية علاجية بحتة وما يكون فيها من مادة دهنية لتسهيل عملية الدخول يعفي عنها لكون الحاجة داعية إليها وقياساً على ما تبَقَّى من أثر المضمضة والاستنشاق والسواك ونعود فننبه بما سبق أن أشرنا إليه وهو أن المريض له حق الأخذ بالرخصة وهي الفطر مع القضاء أو الفدية حسب حالته أو النزول على هذا الرأي المجيز صيامه إن اختار ذلك.
(24)- ما سبب رائحة الفم الكريهة أثناء الصيام؟
يؤدي عدم الأكل أو الشرب إلى تَكَوُّن طبقة بيضاء على اللسان وهذه الطبقة عبارة عن لعاب هلامي ثقيل يمكن للبكتيريا اللاهوائية أن تعيش وتتكاثر تحتها مفرزة مادة الكبريت ذات الرائحة المقززة أيضاً العطش يؤدي إلى تقليل إفراز اللعاب الذي يحد من نمو وتكاثر البكتيريا ويقوم بإذابة المخلفات الكبريتية وبالتالي إلى تقليل الرائحة الكريهة. 
(25)- كيف يمكن التغلب على رائحة الفم الكريهة أثناء الصيام؟
إزالة الطبقة البيضاء المتكونة على اللسان باستخدام أحد أدوات تنظيف اللسان لكشف البكتيريا اللاهوائية النامية تحتها مما يعرضها للهواء وبالتالي يؤدي إلى هلاكها ويمكن استخدام فرشاة الأسنان في ذلك شرب كميات كبيرة من الماء أو السوائل أثناء فترة الإفطار تؤدي إلى توفير كمية أكبر من اللعاب أثناء الصيام استخدام خيوط التنظيف وعدم استخدام خلة الأسنان وذلك كما ينصح أطباء الأسنان تنظيف اللسان والحلق باستخدام نفس الفرشاة المضمضة بغسول الفم مثل محلول ماء الأكسجين (الهيدروجين بيروكسيد المخفف) المتواجد بالصيدليات لهذا الغرض وغيره من أنواع المضمضة لقتل باقي البكتيريا العالقة باللسان وذلك بعد إزالة الجير عند طبيب الأسنان.


[1] رواه البخاري[2] حاشية رد المحتاج جـ2 ص403 المغني لابن قدامةجـ3 ص343[3] المجموع جـ6 ص345 المغنى لابن قدامة جـ3 ص343[4] بداية المجتهد جـ1 ص239 المغنى لابن قدامة جـ3 ص343[5] رواه البخاري عن أبي هريرة[6] المغني لابن قدامة جـ3 ص343[7] صحيح مسلم[8] الشرح الممتع جـ6 ص383، ونقله الشيخ السبكي في الدين الخالص جـ8 ص457
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فتاوى عصرية لشهر رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة منتديات السعودية  :: شبكة شهر رمضان المبارك :: رمضان مبارك 1435هـ 2014م-
انتقل الى: